داعبت أشعّة الشمس عيوني وحسّيت بنفحة هواء بارد على خدّي، قشعرتني :s فتحت عيوني ببطئ أحاول أتجنّب أشعة الشمس ودخلت جوا، الساعه كانت ٨ الصباح إستوعبت إني نمت بالسطح. دخلت غرفتي المظلمه اللي كانت ثلاجة مب غرفة من زود البرد..
دفنت نفسي تحت فراشي وغمّضت عيوني.
٨:٢٢ ولسّا أتقلب ما نمت.
٨:٤٥ عيوني تقل فناجيل.
٩:١١ خلاص بقوم. طار النوم عنّي وانا ما نمت الا ٣ ساعات
نزلت تحت، سويتلي ساندويتش لبنه وخيار وقعدت أقلب بالقنوات اخر شي طفشت ومسكت جوالي. كنت قاعده أقرا قروب البنات اللي لي يومين ما فتحته
فراس: صاحيه :o
يمّه بسم الله! لا والله بعزّ نومي قررت أفتح الواتساب يعني
"ايـه =))"
فراس: a morning person, I presume
"Not at all"
فراس: وش مصحّيك
"نمت بالسطح بالغلط وصحّتني الشمس"
"انت وش مصحّيك؟"
فراس: apparently, a morning person
فراس: تحبّين الظلام شكلك
"عاد اكثر شي اكرهه ويخوّفني الظلام، اذا نمت دايم اولع اللمبه الا اذا نامت عندي غادة=))"
"بس أحب القمر ونجومـه"
فراس: وش تبين بقمـرة السما ونجومه، وإنتِ قمرهم كلّهم؟
حسّيت الدم يغلي بجسمي كامل موب بس بخدودي، وخسرت تحكّمي بعضلات وجهي .. وكأن ابتسامتي مستحيل تروح!
ما عرفت وش أردّ على حكيه وقعدت أتأمل الشاشه، ما اعرف اتصرف بالمواقف هذي ..
فراس: Cheesy Alert
كوّيس غير السالفه
"You should've alerted me before, Mister"
فراس: i beg your pardon, for i have sinned
"=))))"
كان مغيّر الـ display picture حقّته، فتحتها وكان واقف ومبتسم للكاميرا .. حدّة حواجبه الشِّبه متّصلة ببعض أبرزت ملامحه الدافية بشكل ملحوظ .. غمّيزاته ما كنت واضحه مرة، يمكن من بُـعد الصورة اللي أظهرت طوله الكامل وعرض كتوفه، ويمكن من اللحية الخفيفة اللي كانت مبعثرة على حنكهْ وحول شفايفه الورديّة .. كانت نظارتة البنيّة متبرّوزة حول عيونه السودا ورموشة الكثيفة و بشته كان منسوف على إيده اليسار ..
فراس: نـورة
"سم؟"
فراس: لسّا ما اتخذتي قرارك، صح؟
"لا، يبيلي وقت شوي"
فراس؛ خذي وقتك ❤️
"❤️"
وانتهت المحادثة على كذا
حسّيت جفوني بدت تثقل ومخّي وقف يفكر، كانت الساعه ١٠ وزيادة فقررت أطلع أكمّل نومي
---
غادة: بعدّ إلين ثلاثة، قسمًا عظمًا يا نـورة بنت سعود الـ... إن ما لقيتك بالحمام ب-
"أقسم بالله إن ما طلعتي من الغرفة خلال ٣ ثواني لا ألعن جدفك، ما نمت إلا ١٠ الصبح يا تبن!"
غادة: هو وش مصحيك السا-
"غادة!"
طلعت وسكّرت الباب وراها، ما أمداني أتهنى ٥ دقايق إلا تُقتحم الغرفه للمرّه المليون.
عزيز: قومي قامت قيامتك يا تبن! ترى فيصل بعد شوي بياصل
"كم الساعه؟"
عزيز: ٢ الظهر، اخلصي علي
"الواحد ما ينام بذا البيت يعني!"
عزيز: بسّك تحلطم يالطقاقه
هواش الصبح صار روتين يومي زيّه زي تفريش الاسنان، تغسيل الوجه..الخ
صلّيت الظهر ونزلت الصاله، حبّيت هامة أمي وقعدت جنبها
أمي: هلا بنور البيت هلا بنـورة
عزيز: الحين لي ساعه قاعد عندك ولا حتى ناظرتيني ويوم جت الدلوعه بدا المدح والغزل من شتّى أنواعه
"تشب عاد، شعندي ست الحبايب مروقة اليوم؟"
أمي: بشوف عيالي كلّهم قدامي اليوم شلون ما أروق؟
"جود بتجيي؟؟"
أمي: ايه توها مكلمتني
"اخيرًااا ما بغينا نشوفها"
أمي: نورة يمّي روحي عاوني الشغاله لا تمطرس بأكلنا وحضري السفرة
"أبشري"
رحت للمطبخ ونزلت عندي غادة
غادة: ما قلتي لي وش مصحيك لين ١٠
"امس طلعت السطح بالليل ونمت بدون ما احس، قمت ٨ بعزّ الشمس وطار عني النوم بس رجعت نمت ١٠"
غادة: وش صار على حبيب الحب
"خيير"
غادة: أشوف الخدود بدت تحومر وتصوفر -smirk-
"شش توني ما قررت، امانه غيري السالفه لي يومين ما غير افكّر بذا الموضوع"
غادة ما يسوا عليك عاد شدعوا استخيري وربي بيكتب اللي فيه الخير
"ان شاء الله"
غادة: طيب ترى بطلّعك اليوم
"قطعيني بساطور بس لا تطلعيني والله مالي خلق"
غادة: نورة بلا سخافة كم لك ما شفتي البنات حتى بالقروب ما تردّين يعني كذا اللي تنخطب تسحب على العالم؟
"حيوانه والله ماله دخل بس تعرفيني ما احب الطلعات"
غادة: ما عليه حبّيها اليوم عشاني
"عويذت الله منك زنّانه"
غادة: الساعه ٨ خليك جاهزه، تتأخرين ثانيه وحده بطلعك مع شوشتك
"طيب"
----
كان ولدها، عزيز، اللي ماسكته بإيدها اليمين يداعب شعرها البنّي و وجنتيها الورديه و بإيدها الثانيه، معلّقه شنطتها وماسكة شنطة عيالها اللي كبر ابليس =)) حولها كانو بناتها دينا و ندى، وحده تجرّ طرحتها والثانيه تناقز تبي تشد شعر اخوها .. ودخل وراهم دحّومي اللي قبل أسبوع كمّل ١٤ ربيع مركّب السماعه ومندمج مع اللعبه اللي بجواله
جود: بس يا ماما تراكم تعّبتوني! عزيز شعري يا بابا شعري! ندى اتركي شعر أخوك!! يا ربيييه -شهقت- دينا طرحتيي!
"عنّك" ومديت إيدي أخذ منها عزيز
مجرّد ما شلته دخّل يده المدبّقه من الحلاو بشعري وبدا يمصع منابت الشعر:)
"أح أحح!! جود وش قصّة عيالك مع الشعر :)) بصلّع أنا منهم!"
جود: ليش تتوقعيني قاصّة شعري؟
أمي: هلا بعيوني الثنتين هلا!
تناقزو دينا و ندى يخمون امي وجود سحبت السماعه من إذن عبدالرحمن، إستوعب اخيرًا وراح يسلم على أمي
جود: كيف عروستنا؟
حمّر وجهي وحسيت الدم تجمع بـ وجناتي ونزّلت نظري للأرض
"توّنا عاد"
جود: اييه واضح من خدودك الطماط
ضحكت ونزّلت عزيز على الكرسي اللي كانت شايلته شغالة جود
عزيز: أنا بروح أجيب فيصل من المطار، توصون على شي؟
أمي: سلامتك يا بيّي، انتبه على نفسك ولا تسرع
عزيز: ابشري
جود وأمي بدو يسولفون ونزلت غادة وبدت تسولف معاهم، طلعت اجيب جوّالي لاني من اول ما قمت ما فتحته .. رميت نفسي على السرير وفتحت الواتساب
فراس: ما قلتيلي، وش تحبّين مسلسلات؟ -١٠:٣٢-
فراس: شكلك نمتي -١٠:٤٤-
فراس: بحفظ الله ❤️ -١٠:٤٥-
فراس: اذا قمتي حاكيني -١٠:٥٧-
"صباح الخير، معليش نمت"
فتحت قروب البنات وقلتلهم إني بجي اليوم مع غاده بعدها بدقيقتين ردّ فراس
فراس: أي صبح الله يصلحك =))
"مساء الخير، ولا تزعل"
فراس: مساء النور يا ئُشطة
"=))))"
فراس: ما نمتي واجد عاد
"وش اسوي، مستحيل أنام بذا البيت بدون مداهمات واقتحامات :)"
فراس: صلّي العشا ونامي، بتقومين بدري بس صدقيني الصبح يوسّع الصدر
"لا وراي طلعه اليوم"
"بس انتكّ اذا قمت بدري لا تسألني ليه"
فراس: انتبهي لنفسك ❤️
"ان شاء الله ❤️"
فراس: أنا يسمّوني الشايب، من ٨ بالكثير وانا صاحي بس هاليومين صاير أتأخر شوي
"ماشاءالله عليك، أنا من الحين شايله هم أيام الدوام عشان القومة بدري"
فراس: محرومة من روقان الصبح ودفا الشمس
"أي دفا الله يصلحك، انصهار"
"محروم من نفحة الليل وسواليف القمر"
فراس: صدقيني ماني بـ محروم دامي أسولف معك ..
حسّيت بشُحنه كهربائية بآخر ظهري وقشعريره على كلّ جسدي .. شعور مختلط بين رّجفة البرد، و دفا حكيك .. شعور غريب لمّا جسمك يتقشعر بالكامل بس يظلّ وجهك حار كأنه بركان ثائر .. كيفَ لِـ شيئان مختلفانِ شتّى الاختلافات أن يلتقيان في جسدٍ واحد؟
" :') "
هذا كلّ اللي كنت أقدر أقوله .. ما كنت أقدر أعبّر عن البصمة اللي تركها بكلامه سواءً على جسدي أو على قلبي .. كيف أوصف له النار والثلج اللي لفحوني بوقت واحد ؟
فراس: أنا يمكن أنام لي ساعتين وراي عزيمة بالليل، إذا بغيني شي كلميني ❤️
"ان شاء الله ❤️"
كنت مترددة أبي أقوله "الله يحفظك" ولا "انتبه على نفسك" بس ما كنت أبي أسرّع المواضيع ولا أبي اعطيه نقطة أمل لاني لسا ما استخرت .. قررت إني أتوضا وأصلي صلاة الاستخارة كود أرتاح وأقرر إني أوافق أو أرفض
ما أمداني سلمت من الصلاة، الا نادتني أمي للغذا
"فييصل!" ورحت خمّيته
فيصل، رغم سفراته وانشغاله إلا إنه كان ولا يزال معبّي جزء كبير من الفراغ اللي تركه أبوي يوم توفّى، كان الصديق والأخ والأب كان شي كبير بالنسبة لنا كلّنا موب بس لي .. كان الشخص الحنون ذو القلب الكبير اللي يعطيني الحنان والحب اللي أحتاجه كـ أخت بنفس الوقت كان الأخ الكبير العاقل اللي إذا اخطيت يعلّمني وإذا احسنت يصفّق لي
"اشتقت لك ترى"
فيصل: أتحداك إذا أكثر منّي، كنت أتمنى أكون موجود بشوفتك بدال التبن عزيز بس والله تفشّلت من كثر ما أأجّل الرجال وسفرتي كانت ضروريه
"هو عادي ❤️"
فيصل: ها إستخرتي يا عروسة ؟
مرة ثانيه مع إحمرار الخدود .. البراكين اللي بخدودي شكلها مارح تخمد أبد.
فيصل: أفهم من وجهك إنه ايه
"لا شوي يبيلي أفكّر"
فيصل: الله يكتب لك الخيره المباركه
"آمين"
ما كنت مشتهيه أكل، يمكن شوفتي لاخواني وازعاج عيالهم والحياة اللي كانت بالبيت أشْبعت عيني وروحي وشبع بطني منها ؟
---
طالعت إنعكاسي بالمراية، شعري كان مرفوع ومحوّس شوي بس ما يهم بتحجّب .. عيوني العسليّة كانو محمّرات شوي من قلّ النوم .. أحتاج double shot. وجهي ما كان فيه ولا نقطة مكياج غير الـ cheek stain اللي كان متوزّع على وجناتي ومورّدهم بشكل طبيعي والليب بالم الشفاف اللي اختلق طبقة حماية وترطيب فوق شفايفي العريضة .. لبست عباتي وأخذت شنطتي الـ cross body وأخيرًا وليس آخرًا، فصلت جوالي من الشاحن ونزلت أستنّى غادة.
نزلت من الدرج وهي تركض وتسكّر شنطتها بنفس الوقت .. مطفوقه =))
غادة: يلّا بسرعة تأخرنا
"أنا جاهزه"
ركبنا السيارة، ريحة الجلد الجديد داعبت خشمي بس الصراحه استمعت فيها، احب ريحة الجلد.
غادة: وش ذا الكتمه -تفتح الشبّاك-
"غادة بالله سكريه هوا وغبار واصلًا ريحة الجلد حلوة"
غادة: إمحق
"كلبة، سالم روح ستاربكس الله يعافيك"
غادة: وشو ستاربكس تأخرنا!
"شوفي عيوني كيف؟ أحتاج double shot ما نمت زين
غادة: تصدقين حتى أنا اشتهيت
وصلنا ستاربكس.
غادة: شوفي كيف قسم الرجال زحمة؟ خنّنزل حنا قسم العوائل افضى
"طيب"
---
...:السلام عليكم تفضّلي ايش طلبك؟
"واحد double shot vanilla ice shaken و واحد tall vanilla latte"
غادة: يا كلبه أبي grande
"لا ما عمرك كمّلتيه بعدين كيف بتاكلين بالمطعم:)؟"
غادة: صح
اخذت الفاتورة ورحت أستنّى طلبي هناك .. أخذت الطلب ورحنا السيارة، وأنا طالعه شفت واحد يشبه فراس يدخل ستاربكس قسم الرجال. وحده من الثنتين، يا إنّه he's hunting me down أو إنّي صرت أشبّه كل الرجال فيه.
---
-piatto-
سارة: عليكم اختيار نايم، وش ذا المطعم الخايس
غادة: يختي هو المطعم الواحد الفاضي والرّايق
ريما: صادقة، إلا نورة شلونك؟ من زمان عنّك يالقاطعه
"الحمدلله بخير إنتِ شلونك؟"
ريما: الحمدلله
كانو البنات يسولفون ويستهبلون، صراحة اشتقت لصجّتهم بس ما كنت بالمود مرّه .. فكرت إني اقولهم عن فراس بس ما كنت أبي افتح الموضوع مع أحد إلا وأنا متّخذه قرار .. انا انسانه indecisive مستحيل اتّخذ قرار لحالي .. يا اتهرّب من اتخاذ القرار بالنوم والهروب عن الواقع أو أشاور أمّة محمد كلها وأخلي أحد يقرر عنّي .. إلا بهذا الموضوع. شي جوّاتي يقول لي إنتِ اتّخذي القرار بنفسك عشان لو لا قدّر الله كان الاختيار غلط، ما تلقين اللوّم على أحد. بنفس الوقت كنت متخوّفة ألقي اللوم على نفسي .. كان أشبه بالصراع الداخلي بين طرفين من نفس الجسد .. بس اللي مريّحني إن ربّي كاتب كل شي حتّى النصـيب .. اللي كاتبه ربّي بيصير.
فتحت جوّالي وزي ما توقّعت فراس محاكيني واتساب
فراس: نمتي ؟
"ويني و وين النوم يا حسرتي 💔"
"غادة مطلّعتني مع البنات :("
فراس: مطلّعتك؟
"أقولك الصدق؟"
"ما كان لي خلق أبد أروح بس زنّت علي"
فراس: شكلك بيتوتيّه
فراس: متعوب على الكلمه ترى=))
"On soo many levels"
فراس: حلو بين كلّ فترة وفترة تطلعين حتى لو ما كان لك خلق
"بس مب وانا فيني نوم حبكت يعني:("
فراس: شكلك تقدسين النوم بعد =))
"جدًّا، أحس اذا جاني النوم غلط أرفضه وأقاوم لازم أعطيه حقّه"
فراس: الله وأكبر :o=)) عكسك أنا ٦ ساعات نوم باليوم أحسّها كثيرة
"يوه انا أمي ما تسميني إلا زبيل النوم، أقل شي أنامه ١٢ ساعة إلا بحالات خاصّة"
فراس: كيس نوم ماشاءالله=))
سارة: earth to noura?¿
ريما: يبيلها أحد يسحب جوّالها:)
"لالا خلاص دقيقتين بس"
لمى: وراك هاديه؟
"يختي الجوع كافر وما نمت الا ٥ ساعات الظاهر"
ريما: عاد إنتي والنوم شي ثاني =))
رجعت لجوالي
فراس: انتبهي لنفسك، واذا رجعتي حاكيني ❤️
"ان شاء الله ❤️"
سكرّت جوالي وحاولت أشدّ انتباهي لكلام البنات بس ما قدرت .. كل ما حاولت أركّز معهم وأتظاهر إنّي معهم تنط فـ بالي فكرة وأسرح بعيـد .. كنت معاهم جسديًا .. بس عقلي كان بعالم ثاني ..
نزّلت غادة ببيتها ورجعت البيت .. كان البيت مظلم وهادي لو أرمي دبّوس سمعت صوته. طلعت لغرفتي وولعت الأبجورة اللي جنب راسي، صلّيت العشاء وانسدحت على سريري. فتحت جوالي أو بالأحرى فتحت محادثة فراس، استغربت انّ الـ last seen حقّه كان ٨:٤٥، بعد ما حاكاني وأنا فالمطعم .. بس تذكرت إنه قايل لي وراه عزيمة.
"توني راجعة البيت وتقدر تقول نصّ نايمه أحس بليالّه أقد افتح عيوني"
"شكلك بالعزيمة، أنا بنام الحين .. تصبح على خير"
أوّل ما ارسلت الكلام كنت بقفّل جوالي بس فراس صار أونلاين وقرا الكلام، انتظرت شوي ..
فراس: هذاني راجع من العزيمه
فراس: تصبحين على خير يا وجه الخير ❤️
كتبت "لا تمسك جوالك وانت تسوق!" بعدين مسحتها .. يالله صعب مره اختار وش اقول.
"وانت من أهله ❤️"
"بحفظ الله"
سكّرت جوالي أول ما ارسلت الكلام وشغّلت سورة البقرة ونمت على صوت المُقرئ وهو يتلوها ..
----
@Nblogging
Ygnnnnn💖💖💖💖💖💖
ReplyDelete